#CILE2019 سبب اختيارنا "البيئة" و"العدالة الاجتماعية" موضوعين لهذا العام

يعاني الجزء الأكبر من العالم من حالة فوضى تسببت بها التطورات السياسية والسياسات الاقتصادية والاجتماعية والتغيرات البيئية. وعلى سبيل المثال، تفاقمت الأزمة الناجمة عن النظام الاقتصادي العالمي وألحقت أضرارًا بالغة بمعظم الدول وغالبية شعوب العالم. هناك في عالمنا اليوم أكثر من 820 مليون شخص لا يجدون ما يسدّون به رمقهم، وهناك ما يقرب من 780 مليونًا يعيشون تحت خط الفقر الدولي الذي يساوي 1.90 دولارًا في اليوم الواحد، علاوةً على أكثر من 70 مليون لاجئ ومشرد وطالب لجوء في أرجاء العالم.

أخلاقيات البيئة والإسلام

نطلقت الثورة الصناعية في أعقاب اكتشاف الفحم، وتزامن ذلك مع العديد من التطورات في مجال الزراعة والنقل والطب والتقنية. وكانت هذه نقطة تحول في طريقة العيش وأسلوب الحياة. واليوم تلعب عملية التصنيع دورًا بارزًا في إنعاش النمو الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة. ويصدق هذا بوجه خاص على حالة "الدول المتقدمة" التي تتوفر فيها الكهرباء والمياه النظيفة بشكل دائم أصبحت معه جزءًا من المستوى المعيشي. وكان اكتشاف النفط واستخدامه كمصدر للطاقة في وسائل النقل والمواصلات أحد أهم التطورات الرئيسية التي شهدها العالم في القرن العشرين.

البيئة من منظور أخلاقي

بدأ مفهوم الأخلاقيات البيئية يتكون في السبعينيات من القرن الماضي، في الولايات المتحدة الأمريكية، بفضل رواية الكاتب الراحل ألدو ليوبولد (1887- 1948)، الذي كان فيلسوفا ومدافعا مخلصا عن الطبيعة.

Subscribe to Environment