CILE
مجالات البحث
#CILE2015 Mulki Al Sharmani "Revisiting the Relationship between the ‘Ethical’ and the ‘Legal’ in Muslim Gender Norms. Reflections on Family Laws and Islamic Interpretive Tradition"

#CILE2015 المشاركون

>> مؤتمر المركز الدولي السنوي الثالث، مارس ٢٠١٥ <<

 

نبذة

الدكتورة ملكي الشرماني، حاصلة على درجة الدكتوراه في الأتثروبولوجيا من جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 2005، وماجيستير بقسم علم الإنسان والإجتماع من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1998. تعمل الدكتورة مُلكي الشرماني باحثة زائرة ومُحاضرة بكلية الأديان بجامعة هيلسنكي بفلندا. وشغلت مُلكي وظيفة أستاذة بحوث مُساعدة بمركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة من عام 2005 إلى عام 2010. وباحثة زائرة في مجمع هيلسنكي للدراسات المُتقدمة بجامعة هيلسنكي عامي 2010 و2011. تعكف الدكتورة مُلكي حاليا على القيام بمشروعين بحثيين في أكاديمية فلندا، أحدهما بعنوان: ”الحركة النسوية الإسلامية: التراث، والسلطة والتأويل“ والآخر بعنوان: ”زواج المسلمين مختلفي الجنسية في فنلندا: المصلحة والقانون والنوع“. يشمل حقل تخصص الدكتورة ملكي مجالين متقاطعين: أحدهما: العلاقة بين التراث التفسيري الإسلامي وقانون الأحوال الشخصية الحديث بين المسلمين، والقواعد الحاكمة للعلاقة بين الجنسين في الإسلام. حيث يقوم عملها في هذا التخصص على بحث طرق فهم التراث التفسيري الإسلامي وما يدور حولها من جدل وكيف يتم الاعتماد عليها في صناعة القوانين الحديثة، والممارسات الشرعية، وتشكيل الخطابات الدينية السائدة.

تطور عملها منذ 2011 لتبحث مشروعات معرفية (بشكل جماعي أو فردي) تنهض بها نخبة من العالمات والناشطات المسلمات من مختلف الدول شمالا وجنوبا، وتبحث هذه المشروعات بصورة نقدية العلوم الدينية الإسلامية وتعالج قضيتي الجنس وإصلاح المناهج. أما مجال التخصص الآخر للدكتورة ملكي فهو قضية الشتات المعاصر، والحياة العائلية العابرة للأقطار، حيث تدرس كيفية تشكيل وتجربة الزواج بين المنتمين إلى أقطار مختلفة في حياة الأسرة المهاجرة، وكيف تصير الحياة الزوجية والأسرية ميدانًا اجتماعيًا لمناقشة وإحياء القواعد الدينية والثقافية.

عنوان المحاضرة (قضايا المرأة والرجل)

إعــادة النظــر في الصلة بــين « الأخلاقي » و « القانــوني » في الضوابط الإســلامية لقضايا الرجل والمرأة : تأملات في قوانين الأسرة والتراث التأويلي الإسلامي

 

خلاصة المحاضرة 

في دراسة لي قيد الإعداد (2013-2017) عن ضوابط الزواج وتطبيقاته لدى المسلمين المهاجرين في فنلندا، تحدَّث نسوة شابات ممن تم استفتاؤهن –ومن المنخرطات في رحلة بحث شخصية في العلوم الدينية- عن الحاجة إلى قوانين دينية تضبط واجبات الزوجين وحقوقهما، من أجل تحقيق ما هو أخلاقي. وهن يؤصِّلن هذه الفكرة في القرآن الكريم، وفي فهمهن لمراد الله. كما تحدثن عن ربط العلاقات الزوجية بالواجبات الدينية لكل مسلم، من أجل صياغةٍ للذات صياغة تجسِّد القيم الأخلاقية القرآنية.

وفي دراسة أثنوغرافية سابقة (2007-2011) أجريتُها على قوانين الأحوال الشخصية الإسلامية المصرية، لاحظتُ صراع العديد ممن استجوبتُهم مع القطيعة الموجودة بين الأخلاقي والقانوني في القوانين المُستنِدة إلى الدين، والمتعلقة بالواجبات والحقوق والزوجية. وظهر الأمر ذاتُه لدى بعض المستجْوَبين في الاستبيانات بمناطق شتى عن تجارب النساء مع "القوامة" و"الولاية" في عشر دول. وقد توليتُ تنسيق ذلك الجهد، ضمن مشروع بحث تقف وراءه حركة (مساواة).

إن قلق أولئك النسوة البسيطات اللاتي يعشن في سياقات مختلفة يحمل صدى الأسئلة الموجِّهة لأعمال الباحثات المسلمات اللاتي يتناولن التراث التأويلي الإسلامي بروح نقدية، وهن محورُ دراستي الراهنة التي تمتد على مدى خمسة أعوام (2013-2018). فهؤلاء الباحثات يدفعُهن دافعُ الإصلاح المنهجي في قضايا الرجل والمرأة، وهن يطمحن إلى إنتاج معرفة دينية بديلة تعيد استلهام المبادئ التأسيسية للأخلاق القرآنية. ومن أمثلة هؤلاء الباحثات زيبا-مير حسيني (2015) التي تعيد النظر في صياغة الفقه الكلاسيكي للزواج، وما تنطوي عليه من مسلَّمات ضمنية حول النساء والرجال ومكانة كل منهما في صلته بالآخر.

ومنهن أميمة أبو بكر التي تتبعتْ في دراسة لها مؤخرا تطوُّرَ القراءة التأويلية لمفهوم "القوامة" على مدى عشرة قرون في كتب التفسير. وقد كشفتْ أميمة بمنهجية عن المسلَّمات الضمنية حول الهويات الذكورية والأنوثية التي شكلت عمل المفسرين التأويلي، كما حللتْ مناهجَهم التأويلية، وتتبعتْ المسار التاريخي الذي قادهم إلى صياغةٍ تراكميةٍ لمفهوم "القوامة" بمدلول بطرياركي (أبوي). فالخيط الجامع لأعمال هؤلاء الباحثات وأعمال كثيرات معروفات غيرهن هو أن المبادئ الأخلاقية المستمدة من القرآن يجب إعادة استلهامها بفهم جديد، باعتبارها الأساس الضروري لإصلاح ضوابط العلاقات بين الرجل والمرأة لدى المسلمين.

وفي ورقتي أتناول العلاقة القلقة بين الأخلاقي والقانوني في الضوابط الإسلامية المعاصرة للعلاقات بين الرجل والمرأة. واستمدادا من أعمال الدراسات المذكورة أعلاه، أفحص الطريقة التي تحوَّل بها موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة في التراث الفقهي الإسلامي (وتجسيداته المعاصرة في قوانين الأسرة والقيم الاجتماعية المهيمنة) إلى مفارقة بين الأخلاقي والقانوني. فأنا أكشف عن هذه الفجوة في الوقائع الحية التي يعيشها النساء والرجال، وفي الخطابات الدينية والمعرفة التأويلية السائدة. وغايتي هي اقتراح صيَغٍ يمكن من خلالها إعادة التفكير في قضايا الرجل والمرأة ضمن مرجعية إسلامية، مع الاستمداد من المعرفة التجريبية المستمدَّة ممن تم استجوابهم في الاستبيانات، ومن النظرات الثاقبة الموجودة في دراسات أولئك النسوة الباحثات.

فيديو

(٤٠د، ٥٠ث)

 

أضف تعليقاتك

Your email address will not be published*

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.