CILE
مجالات البحث
#CILE2015 David Vines: Restoring Trust in the Financial Services Industry

#CILE2015 المشاركون

>> مؤتمر المركز الدولي السنوي الثالث، مارس ٢٠١٥ <<

 

نبذة

الدكتــور ديفيــد فاينــز، حاصل عــلى بكالوريــوس في الاقتصاد والرياضيــات من جامعة ميلبورن، وعلى الماجســتير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة كمبريدج. ويعمل ديفيد أستاذ الاقتصاد وزميــل كلية باليول بجامعة أكســفورد، ومدير برنامج الأخلاق والاقتصــاد في معهــد الفكــر الاقتصادي الجديــد بكلية جيمــس مارتين، وزميل أبحــاث في مركز سياســات الاقتصــاد. في الفــترة من 1992 حتى 2011 عمل ديفيد كأســتاذ مســاعد للاقتصاد في الجامعةالأســتراليةالوطنية،يدّرسالاقتصــادالكليوالدول،واقتصادالتنميةلطلابالدراســات العليا والمرحلة الجامعية. وفي الفترة من عام 1985 حتى 1992 شــغل منصب أســتاذ آدم سميث للاقتصاد السياسي في جامعة جلاسكو، وخلال هذه الفترة كان مديراً لشركة Analysys وهي شكة استشــارية بارزة في مجال الاتصالات، وفي الفترة من عام 1994 حتى 2000 شــغل منصب مدير برنامج الأبحاث في مجلس البحوث الاقتصادية والاجتماعية لعدد من المؤسســات الاقتصادية، وفي عــام 2003 حصل على زمالة هوبلون-نورمان في بنك إنجلــترا، وفي الفترة من 2008 حتى 2012 كان مدير الأبحاث في برنامج الإطار السابع للاتحاد الأوروبي (PEGGED).

وقبل عشرين عاماً نظّم ديفيــد ندوة متعددة التخصصات حول النزاهة والأمانة مع الفيلســوف ألان مونتيفيور ؛ ونشرت روتليدج أعمال هذه الندوة في عام 1999. وفي العام الماضي نشرت مطبعة جامعة أكســفورد كتاباً بعنوان « فشل عظيم : نحو إعادة بناء الثقة في قطاع الخدمات المالية »، شارك في تحريره وتنقيحه مــع نيكــولاس موريس. وفي الفترة من عام 1978 إلى 1985 أتــم ديفيد أول عمل له في كمبريدج بالشراكــة مــع جيمس ميد الحائز عــلى جائزة نوبل، ونشرا معاً مجموعة مــن أولى البحوث حول الأنظمة المستهدفة للتضخم. ويهتم حالياً ديفيد بالتعاون الاقتصادي الدول لدعم التعافي المستدام من الأزمة المالية العالمية.

عنوان المحاضرة

إعادة الثقة في قطاع الخِدْمات المالية

 

خلاصة المحاضرة

إنالوسائطالماليةجزٌءأساسيمنحياةأيمجتمعحٍّيوفعال،إذيحتاجالأفرادكماتحتاجالأسر إلى توفير المال لرســوم دراســة الأطفال، وشاء البيوت، وتغطية تكاليف العلاج، ونفقات التقاعد. وتحتاج المؤسســات الإنتاجية إلى وضع يدها على هذه الأموال، واستخدامها في تمويل استثماراتها، مما يم ِّكنها من التوســع والنمو. وقد كان الوســطاء الماليون ومســ ِّيرو الأموال يعينون زبائنهم على تحقيق هذه الأهداف، ويكسبون رسوما من خلال ذلك، لكنهم اليوم يبحثون عمن يكسبون منهم مالاً فقط، ولذلك أصبحوا يتصرفون على حساب زبائنهم، بدلا من أن يعينوهم. ونتيجة لذلك فإن العاملين في المؤسسات المالية لم يعودوا يحظون بالثقة، على عكس الأطباء مثلا. فكيف حدث هذا، وما السبيل للتغلب عليه ؟ وكيف يمكن أن نجعل المؤسسات المالية أعظم نفعا للناس مرة أخرى ؟ ســيقدم الأستاذ ديفيد فاينز في محاضرته أجوبة على هذه الأسئلة، وسناقش حاجة الأفراد العاملين فيقطــاعالِخْدماتالماليةإلىمهنيةأفضلوحاجَةإدارةالمؤسســاتإلىدعمتلكالمهنية،ويقدم أمثلة عملية على ما ينبغي فعله في هذا المضمار.

 

فيديو

أضف تعليقاتك

Your email address will not be published*

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.