CILE
مجالات البحث
#CILE2015 Ahmed Jaballah « Religious Reference in Islam : Determiners and Formation Elements »

#CILE2015 المشاركون

>> مؤتمر المركز الدولي السنوي الثالث، مارس ٢٠١٥ <<

 

نبذة

 

الدكتور أحمد جاب الله تونسي الجنسية، من مواليد سنة 1956 بتونس، وهو مقيم في فرنسا منذ سنة 1980، وهو حاصل على الإجازة العالية في أصول الدين من كلية الشريعة وأصول الدين بالجامعة الزيتونية بتونس سنة 1979، وحاصل على الماجستير في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة السربون بباريس، فرنسا في سنة 1982، والدكتوراه في نفس القسم بجامعة السربون بباريس سنة 1987. ويعمل الدكتور أحمد جاب الله حاليا مديرا للمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس، وهو مؤسسة تعليمية جامعية مسجلة لدى وزارة العليم العالي في فرنسا، وأستاذا للدراسات العليا في نفس المعهد، كما يتقلد العديد من المناصب والعضويات، فهو عضو الهيئة العالمية للتعليم الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وعضو الهيئة الشرعية للمجلس الفرنسي للمالية الإسلامية (COFFIS)، وعضو جمعية "الأديان من أجل السلام" في فرنسا، وعضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مجلس أمناء الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة العالم الإسلامي، ونائب الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث. وللدكتور العديد من البحوث والمحاضرات والمقالات في مجالات الفكر الإسلامي وواقع المسلمين في أوروبا، من ذلك كتاب "مفهوم العمل في القرآن" (باللغة الفرنسية)، وكتاب "كيف نربي أبناءنا في أوروبا؟" بالاشتراك مع باحثين آخرين، وكتاب "رسالة المسلمين في بلاد الغرب" بالاشتراك مع باحثين آخرين، وكتاب "مستقبل الإسلام في فرنسا وفي أوروبا" باللغة الفرنسية بالاشتراك مع باحثين فرنسيين وأوروبيين، وكتاب مشترك بعنوان: "تفعيل مقاصد الشريعة في قوانين العمل وحقوق العمال" ببحث بعنوان: "تفعيل مقاصد الشريعة في المجال السياسي".  

 

عنوان المحاضرة (الخطاب الإسلامي)

المرجعية الدينية الإسلامية : المحددات وعوامل التشكّل

 

خلاصة المحاضرة 

إن بحث موضوع المرجعية الدينية الإسلامية يُعدّ من القضايا المهمة في الواقع الإسلامي ماضيا وحاضرا ومستقبلا، إذ أن علاقة الإنسان عموما بالدين أو بالأفكار تقوم فيما تقوم عليه من خلال الارتباط بمرجعية تُجسّد الفكرة وتمنح لأتباعها مرجعا يعودون إليه ويثقون به، خصوصا عند التباس الفهم لبعض القضايا التي تعرض للإنسان أو عند تشعب السبل أمامه بخصوص الأسئلة الجديدة التي يواجهها في واقعه؛ وبما أن للمرجعية أثر هام على فكر الإنسان وسلوكه وتصرفاته، فلا بد من معرفة حقيقتها، وبيان محدداتها وكيفية تشكلها؛ وهو ما سنحاول بحثه في هذه الورقة من خلال المحاور والعناصر التالية:

1 ـ تعريف المرجعية الإسلامية وخصائصها:
خصائص المرجعية الدينية:
يمكننا أن نستلهم من نصوص القرآن الكريم الخصائص العامة المطلوبة في المرجعية الإسلامية التي يعود إليها الناس في معرفة أمور دينهم، وهي أساسا:
• العلم: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" النحل 43
• الخبرة: "فاسأل به خبيرا" الفرقان 59
• القدرة على الاستنباط والتنزيل: "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطون منهم" النساء 83، والتنزيل يقتضي معرفةً بالنص ومعرفةً بالواقع، من ثمّ الإلمام بكل ما يعين على فهم النص وما يعين على فهم الواقع.

2 ـ الحاجة إلى المرجعية الدينية وأهميتها:
لا شك أن المرجعية الدينية مُهمة وذلك على الرغم من عدم إقرار الإسلام لوظيفة "رجال الدين" باعتبارهم الواسطة في علاقة الإنسان بالدين والمقدّس؛ ولكنها مرجعية توجيه وإرشاد تقوم على مدى مكانة العالم ودوره بالنسبة لمن يتبعه باعتباره "مُوقّعا عن رب العالمين"، كما وضعه بهذا المقام ابن القيم في كتابه "إعلام الموقعين عن رب العالمين"

3 ـ أنواع المرجعية ومواصفاتها:
• أنواع المرجعية الدينية: مرجعية شرعية فقهية، مرجعية دعوية تربوية، مرجعية تنظيمية سياسية.
• الفرق بين المرجعية الدينية عند أهل السنة وعند الشيعة.
• المرجعية الإسلامية بين الاحتساب والتوظيف السياسي.
• ـمقام الإفتاء ومواصفات المفتي.
• المكلّف المسلم بين مسؤولية اختيار المرجعية وموقف التقليد والاتباع: قول محمد بن سيرين فيما رواه مسلم: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" وقول ابن نجيم: "وإن كان عاميا ليس له مذهب معين فمذهبه فتوى مُفتيه".

4 ـ عوامل تشكّل المرجعية الإسلامية في الواقع:
• التكوين العلمي
• القدرة التواصلية
• استخدام وسائل الإعلام
• المنصب والوظيفة الدينية

5 ـ المرجعية الدينية في السياق الأوروبي:
تنقسم المرجعية الدينية في السياق الأوروبي إلى:
• ـمرجعية محلية: على مستوى المسجد، الجمعية، المدينة.
• مرجعية وطنية على مستوى البلد الواحد وتتمثل إما في أفراد أو مؤسسات، وتتنوع المؤسسات إلى مجالس للأئمة، وهيئات علمية متخصصة في الفتوى.
• مرجعية أوروبية تتمثل أساسا في تجربة المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
• مرجعيات دولية تتمثل في المجامع الفقهية وبعض الهيئات الإفتائية المعروفة.

6 ـ الإشكاليات العامة التي تخص المرجعية الإسلامية:
هناك عدد من الإشكاليات التي تُطرح اليوم بخصوص المرجعية الدينية الإسلامية ومن أهمها:
• تعدّد مصادر التلقي وتحدي "المرجعية الالكترونية" المتاحة اليوم للجميع وبأيسر السبل.
• ـمستوى الوعي الديني لدى عموم المسلمين وأثره في اختيار المرجعية التي يعودون إليها في شؤون دينهم.
• المرجعية بين سلطة النص (الردّ إلى الله والرسول) وسلطة العالم الأدبية في التوجيه.
• المرجعية الإسلامية بين الصفة الفردية (عالم أو داعية) والصفة الجماعية (مجلس، هيئة فتوى ...)
• المرجعية الإسلامية والحاجة إلى التكامل بين التخصص الشرعي والتخصصات الإنسانية والاجتماعية والطبيعية.
• المرجعية الإسلامية بين المقتضيات الشرعية والمقتضيات القانونية في الواقع.
• المرجعية الإسلامية بين التعددية الاجتهادية والمنهجية، والحاجة إلى توحيد الفتوى والتوجيه الديني في القضايا العامة.
 

فيديو

(٤د)

أضف تعليقاتك

Your email address will not be published*

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.